اغلاق

القريوتي: الحكومة تواجه ضغوطا وضريبة التكافل ضرورة للفقراء

اكد المهندس لؤي القريوتي، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في قطاع غزة، بأن "هناك ضغوطا تمارس على الحكومة اكبر من قدرتها على تحملها،


لؤي القريوتي

ولن تستطيع ان تتمكن من تنفيذ مهماتها بهذه الضغوط، فالمطلوب تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الفصائل، لتضع الحلول التي تراها مناسبة لمختلف القضايا".
وشدد القريوتي على "ضرورة التكافل الإجتماعي وخاصة نحن بأمس الحاجة لها في هذا الوقت، ولكن يجب ان تمر بخطوات وطرق يصبح تنفيذها وتطبيقها باجماع مجتمعي، ولا تمس المواطن الفقير الذي يحتاج من الكل ان يوفروا له سبل العيش الكريم".

"الاحتلال هو المأزق الرئيس للفلسطينيين كونه يحتل أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية"
وتابع القريوتي بأن "الاحتلال هو المأزق الرئيس للفلسطينيين كونه يحتل أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية والمأزق الآخر وهو مأزق القيادة الفلسطينية، التي لم تقدم الحلول لما يتعرض له ابناء شعبنا ولم تستطع تحقيق المصالحة وبالنظر إلى الحوارات الفلسطينية منذ العام 2005 لم تعالج الامور في الجوهر بل كان يوقع اتفاق، والرئيس ابو مازن ياخذ ما يريد من الاتفاقات ويترك الجوهر، لذا علينا تحديد اولوياتنا الوطنية والعمل على اعادة بناء وتطوير م ت ف واعادة النظر في الاستراتيجية المتبعة".
واردف القريوتي "ان الحل يكمن في ضرورة التوافق على برنامج سياسي يمثل القواسم المشتركة للقوى والفصائل بما يضمن العمل بشكل تكاملي بين مشروع المقاومة والاستفادة من التحركات الدبلوماسية والسياسية على الساحة الدولية،  على اساس وثيقة الوفاق الوطني ومنع حالة التفرد في اتخاذ القرار داخل المؤسسات الفلسطينية وعلى فصائل م.ت.ف. الضغط عملياً وعدم الإكتفاء بالتصريحات الصحفية والعمل بشكل متناسق، والإيمان بالشراكة فالشراكة الحقيقية  تعتبر المدخل الحقيقي لتحقيق المصالحة الوطنية وانطلاق آليات عمل جديدة بطريقة تفكير مختلفة مبنية على وضع الخطط والاستراتيجيات للعمل من اجل الوصول لتحقيق التحرر الوطني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعودة اللاجئين".
وأكد القريوتي على "عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة عربية ولكن عند تعرضها لأي عدوان او مؤامرة خارجية، فسنكون في خندق واحد في مواجهة المعتدين وخاصة ان الجمهورية العربية السورية هي الدولة العربية الوحيدة التي قدمت للاجئين الفلسطينين ما لم تقدمه أي دولة. فهي حافظت على  الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بالعودة ودعمت مقاومته بكافة الامكانيات واعطته كامل الحقوق المدنية التي يتمتع بها المواطن السوري باستثناء الانتخابات، أما ما تتعرض له المخيمات الفلسطينية فيأتي في اطار المساس بحق العودة وتشريد فلسطينيي الشتات".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق