اغلاق

هل وصل تنظيم الدولة الاسلامية الى مدينة غزة ؟

قالت مصادر فلسطينية اليوم الاثنين: "ان جماعة متشددة تنتمي الى السلفية الجهادية تطلق على نفسها اسم "أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس"، اتهمت القوات


الصورة للتوضيح فقط 

 الأمنية التابعة لحركة حماس بانها "هدمت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، مسجدا يرتاده أنصارها وسط قطاع غزة".
وقالت الجماعة ان "عصابات النظام الحمساوي أقدمت على هدم وإزالة مسجد المتحابين، الكائن في مدينة دير البلح، في صورة مشابهة لما يقوم به الاحتلال اليهودي والأمريكي والرافضي من هدم لمساجد المسلمين".
وأوضحت الجماعة ان "3 جرافات شاركت في عملية هدم مسجد صغير بدائي كانت تهوي اليه أفئدة المؤمنين من الدعاة وطلبة العلم، وعوام المسلمين في تلك المنطقة، يتعلمون فيه توحيد ربهم وأمور دينهم، ويتدارسون فيه الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، بعيدا عن المساجد المُسيّسة التي تحتلها حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى".

غزة: انفجار عبوة ناسفة
وفي سياق متصل، أعلنت جماعة "انصار الدولة الاسلامية في بيت المقدس" مسؤوليتها عن تفجير قنبلة شمال غزة دون وقوع إصابات. وقال مصادر فلسطينية إن "العبوة الناسفة انفجرت بالقرب من منطقة دوار الأمن العام شمال المدينة".
كما أكدت هذه الجماعة ولاءها لتنظيم داعش وزعيمه أبو بكر البغدادي قائلين "أبشر شيخنا فإن قلوب أنصار الخلافة في فلسطين تتحرق شوقا لالتقاء الزحوف واجتماع الصفوف تحت راية الخلافة لنقاتل اليهود وحلفاءهم والطواغيت وأنصارهم جميعا كما أمر ربنا سبحانه". وأشارت الجماعة ان "عناصر حماس تعتقل 23 عضوا وتطارد 25 آخرين بسبب انتمائهم لتنظيم داعش".
ولم تعقب حماس على أي من عمليات الاعتقال، أو تفجير العبوة الناسفة أو هدم المسجد، إلا أن السلفي أمهل حركة حماس 72 ساعة للإفراج عن المعتقلين.

مصادر فلسطينية: 100 شاب فلسطيني من غزة يقاتلون مع داعش
ومن جهة ثانية، قالت مصادر فلسطينية "إنّ 100 شاب فلسطيني من مدينة غزة، يقاتلون بجانب تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"". ونقلت صحيفة فلسطينية عن قائد سلفي ميداني في غزة، قوله "بأن نحو 100 شاب من قطاع غزة، وصلوا إلى العراق وسوريا، ويقاتلون الآن في صفوف الدولة الإسلامية".
وأضاف أبو أنس المقدسي أحد كوادر السلفية الجهادية في غزة "إن ما يزيد على ألف شاب فلسطيني مستعدون للانضمام إلى الدولة الإسلامية؛ إلا أن الظروف تحول دون خروجهم". وقال: "هناك 100 وصلوا بالفعل، ويقاتلون الآن في صفوف داعش وقد قُتل عدد منهم هناك". ولفت إلى "أن انتقال الشباب من قطاع غزة إلى سوريا والعراق، يجب أن يسبقه تنسيق بين الجماعات السلفية في غزة والعراق. وقتل عدد من الفلسطينيين القاطنين في قطاع غزة في الأشهر الماضية خلال القتال في صفوف جبهة النصرة، والدولة الإسلامية بسوريا والعراق".
ولا تتوافر معلومات دقيقة حول أعداد الفلسطينيين، الذين يقاتلون في صفوف التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق. ووفق ما نقلته الصحيفة الفلسطينية "فإنه لا يمكن ضم أي عنصر جديد من غزة إلى صفوف الدولة الإسلامية، دون الحصول على تزكية من الجماعات السلفية في القطاع، حيث تم رفض انضمام عدد من الشبان الذين لم يحصلوا على هذه التزكية خوفا من الاختراق الأمني". وذكرت الصحيفة "أن الشباب عادة ما يخرجون من غزة بطرق مختلفة، ربما عن طريق الأنفاق أو عن طريق السفر عبر المعبر بصورة شرعية".

الداخلية الفلسطينية تنفي وجود "داعش" في غزة
ومن جانبه نفى إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، وجود ما يُسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، في قطاع غزة. وأضاف البزم: "من الوارد والطبيعي كما في كل المجتمعات، حتى (الأوروبية) أن يعتنق بعض الشباب في قطاع غزة الأفكار المتطرفة".
وأضاف:"لكن ما نؤكده، أنه لا وجود لأي عناصر من الدولة الإسلامية أو أي تنظيم متطرف، والتنظيمات الموجودة في غزة، هي التنظيمات الفلسطينية الرئيسية المعروفة للجميع" .

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق