اغلاق

العيد يُنعش الاسواق في سخنين وينثر الفرح في قلوب الباعة : ‘ أخيرا خرجنا من كافة تقييدات الكورونا ‘

تشهد الأسواق في شتى ارجاء البلدات العربية في البلاد، تحضيرات لعيد الفطر السعيد، حيث ان هناك اقبالا كبيرا للمواطنين على شراء لوازم العيد من ملابس، كعك العيد
Loading the player...

والحلويات بأنواعها المختلفة، يأتي ذلك بعد رفع جميع تقييدات الكورونا في البلاد بما في ذلك إلغاء الزامية ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة.
و في سخنين ، اعرب أهالٍ وأصحاب محال من المدينة عن سعادتهم بانتهاء جميع التقييدات وإزالة الكمامات مع قرب حلول العيد السعيد.
لافتين إلى أن الحركة الشرائية هذا العام افضل من عامي الكورونا السابقين.

"الأوضاع الاقتصادية والحالة السياسية يلقيان بظلالهما "
وقال حسن حيادري خلال حديثه لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "بعد إلغاء الزامية ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة ، أصبحت الناس في بحبوحة أكثر، واصبح بمقدورها الخروج بحرية اكبر".
وأشار إلى أن " الأوضاع الاقتصادية والحالة السياسية التي تشهدهما البلاد يلقيان بظلالهما على تجهيزات الناس للعيد، اذ ان الحركة الشرائية ليست كما يجب، إلا أن قد تشتد عشية العيد".

" أزمة سير واقبال كبير هذا العام "
من ناحيتها، قالت اية كناعنة: "بدأنا نرى أجواء التجهيزات العيد في سخنين، خاصة ازمة السير التي تسببها حركة الناس واقبالهم على المحال والمتاجر لشراء مستلزمات العيد".
وأضافت اية كناعنة من محل بيع قهوة في سخنين: "ان الاقبال على شراء مستلزمات العيد في هذا العام أكبر مما كان عليه في سنتي الكورونا، فالأجواء هذا العام افضل، والحركة التجارية انشط بكثير، خاصة اننا لم نعيّد السنة الماضية بسبب الاحداث التي وقعت وقتها، وانا افضل قضاء عطلة العيد في البلاد".

"ما يميز أجواء العيد هذا العام هو إزالة كافة تقييدات الكورونا "
وقالت حلا سيد احمد من سخنين، والتي تعمل في محل ملابس: "ان أجواء التحضيرات لعيد الفطر السعيد جميلة جدا، وهناك اقبال من الناس على شراء الملابس".
وأشارت حلا إلى أن "ما يميز أجواء العيد هذا العام هو إزالة كافة تقييدات الكورونا، ففي السابق كان تحديد لأعداد الداخلين للمحل، وكنا ملزمين بارتداء الكمامات، لكن هذا العام اصبح الوضع افضل بدون هذه التقييدات".

" أخيرا خرجنا من الحالة التي كنا نعيشها في فترة الكورونا "
اما نرمين نجار التي تعمل في محل سكاكر وشوكولاطة، فقالت: "ان أجواء التجهيزات للعيد، رهيبة جدا، وجميلة بشكل لا يوصف. ان اقبال الناس على المحال رهيب، فأخيرا خرجنا من الحالة التي كنا نعيشها في فترة الكورونا، الناس بدأت تعود لما قبل عامي الكورونا".
وأضاف نرمين: "ان هناك طلبا كبيرا على مختلف أنواع الشوكولاطة، لا سيما وانا تعتبر من مميزات هذا العيد، ومكون أساسي لطاولة العيد ويتناولها الأطفال بكثرة أيام العيد".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق