اغلاق

تعيين المربية شيرين ناطور الحافي مديرة للمعارف العربية في وزارة التعليم خلفا لـ د. عبدالله خطيب

اختيرت المربّية شيرين ناطور حافي، مديرة مدرسة العلوم والهندسة أورط- اللد ا، بالاجماع على يد لجنة المناقصات لتشغل وظيفة مديرة المعارف العربيّة، خلفا للدكتور


المربية شيرين ناطور الحافي

عبدالله خطيب الذي انهى خدمته وخرج للتقاعد .
شيرين ناطور حافي هي المرأة العربيّة الأولى الّتي تشغل هذا المنصب. وستكون مسؤولة عن تطوير الأهداف المركزيّة لجهاز التّعليم العربي ومنها موضوع التجديدات والتّجدّد التربوي، تحسين جودة التدريس، تقليص الفجوات ودعم الجوانب الحسيّة والاجتماعيّة عند الطلاب.

" معرفة عميقة للحقل التربوي ومعرفة كبيرة للمجتمع العربي "
وزيرة التربية د. يفعات شاشا بيطون والمديرة العامّة للوزارة السّيّدة داليت شطاوبر قدّمتا التهاني والتبريكات لشيرين، واشادتا بأنّها " ستأتي مع خبرة كبيرة في مجال التعليم، معرفة عميقة للحقل التربوي ومعرفة كبيرة للمجتمع العربي، تملك القدرات الكافية المثبتة في الادارة وفي قيادة تغيير شمولي عام أيضا في المجال الاجتماعي. في عملها اليومي استطاعت أن تثبت معنى الشراكة الحقيقيّة والحياة المشتركة بين المجتمع اليهودي والعربي" .
وأضافت وزيرة التربية والمديرة العامّة " بأنّ كلّ هذه المعطيات ستساعد وستساهم في عمل شيرين للتّأقلم مع التحدّيات الكبيرة في وتحقيق الأهداف المركزيّة المرجوة في جهاز التعليم" .

خبرة كبيرة في مجال الإدارة
شيرين صاحبة خبرة كبيرة في مجال الادارة وصاحبة انجازات في عدّة وظائف أشغلتها . خلال العشر سنوات الأخيرة، أشغلت شيرين وظيفة مديرة المدرسة العربيّة للعلوم وللهندسة في اللد وكانت عضوة في ادارة مدرسة أورط (زايل اللد) وأشغلت شيرين كذلك عدّة وظائف جماهيريّة مرموقة كعضوة في المجلس الاداري في سلطة البث، معهد ديفدسون للعلوم، شركة المراكز الجماهيريّة، والصندوق لتطوير اللد. شيرين خريّجة برنامج القيادة الرائد (معوز)وكانت عضوة في اللجنة الاستشاريّة لقسم من السلطات المحليّة لدعم جهاز التعليم.
حصلت شيرين خلال عملها على عدّة جوائز من مركز بيرس للسلام، جائزة المدير العام لشبكة أورط، جائزة الحياة المشتركة، شيرين حاصلة على لقب دكتوراه فخريّة في العلوم من معهد وايزمن كذلك على اللقب الثّاني والأوّل بموضوع اللغة العربيّة من جامعة بار ايلان.

وكان د. خطيب قد أنهى  مشواره في إدارة المعارف العربية في وزارة التعليم، بعد 17 سنة قضاها في هذا المنصب الذي تحيط به التحديات من كل حدب وصوب .
وجاء انهاء د. خطيب عمله في هذه الوظيفة جاء في فترة قد تعتبر الأكثر تعقيدا في المدارس العربية واليهودية في البلاد على حد سواء، وذلك نظرا للضرر الذي لحق بسلك التربية والتعليم منذ بدء ازمة الكورونا، قبل نحو عامين .

 
 د. عبدالله خطيب 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق