اغلاق

الأمم المتحدة: ‘النتائج تظهر أن القوات الإسرائيلية قتلت أبو عاقلة‘

لندن (رويترز) - قالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، اليوم الجمعة ، إن " المعلومات التي راجعها المكتب تظهر أن قوات الأمن الإسرائيلية هي التي أطلقت


(Photo by Guy Smallman/Getty Images)

الأعيرة النارية التي أدت إلى مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة في مايو أيار، وليس نتيجة إطلاق نار عشوائي من فلسطينيين " .
وذكرت رافينا شامداساني في إفادة صحفية في جنيف "من المزعج حقا عدم إجراء تحقيق جنائي من قبل السلطات الإسرائيلية".
وتبادل مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون الاتهامات بشأن الحادث الذي أدى أيضا إلى مشاهد فوضوية في جنازة أبو عاقلة عندما اعتدى ضباط إسرائيليون على المشيعين.
وقالت القوات الإسرائيلية اليوم الجمعة إنها " ملتزمة بالتحقيق في حادث مقتل أبو عاقلة، ودعت السلطات الفلسطينية إلى اطلاعها على الرصاصة التي تسببت بمقتلها. لكن السلطة الوطنية الفلسطينية رفضت تسليم الرصاصة وقالت إنها لا تثق بإسرائيل " .

" كل المعلومات مفادها ان الرصاصات التي قتلت شيرين
جاءت من قوات الأمن الإسرائيلية "
وقالت شامداساني إن " مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أجرى مراجعته الخاصة للحادث واطلع على الصور والمواد الصوتية والمرئية" . وامتنعت عن استخدام كلمة " تحقيق".
وأضافت أن‭‭ ‬‬" مسؤولين من المكتب زاروا مكان الحادث وتشاوروا مع خبراء وراجعوا الاتصالات الرسمية وأجروا مقابلات مع شهود" . وتابعت "كل المعلومات التي جمعناها، بما في ذلك المعلومات الرسمية من الجيش الإسرائيلي والنائب العام الفلسطيني، تتماشى مع النتيجة التي مفادها أن الرصاصات التي قتلت أبو عاقلة وأصابت زميلها علي سمودي جاءت من قوات الأمن الإسرائيلية وليست إطلاق نار عشوائي من قبل مسلحين فلسطينيين كما زعمت السلطات الإسرائيلية في بادئ الأمر".
وقالت السلطة الفلسطينية إن " تحقيقها أظهر أن أبو عاقلة تعرضت لإطلاق نار من جندي إسرائيلي عن عمد. وتنفي إسرائيل هذا الاتهام" .
واستشهدت شيرين أبو عاقلة في 11 مايو أيار أثناء تغطية مداهمة للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين في الضفة الغربية.
وقالت شامداساني "تشير نتائجنا إلى أنه لم يصدر أي تحذير ولم يجر إطلاق نار في هذا الوقت ولا هذا الموقع".
وأضافت "في حوالي الساعة 06:30 وبينما كان أربعة من الصحفيين الفلسطينيين يتجهون إلى الشارع المؤدي إلى المخيم مرتدين خوذات مضادة للرصاص وسترات مكتوب عليها كلمة ’صحافة’، أطلقت عدة رصاصات تبدو موجهة بدقة نحوهم من اتجاه القوات الإسرائيلية".
وتابعت "أصابت رصاصة واحدة علي سمودي في الكتف وأصابت رصاصة أخرى أبو عاقلة في الرأس وقتلتها على الفور".

تعقيب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي
وفي تعقيبه على الموضوع ، قال الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي :" في أعقاب التحقيقات المنحازة ، يكرر الجيش الاسرائيلي دعوته الى الفلسطينيين نقل الرصاصة التي أُطلقت على الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة حيث يرمز رفض الفلسطينيين نقل الرصاصة وإجراء تحقيق مشترك الى دوافع الجانب الفلسطيني" .
وأضاف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي في تعقيبه :" يذكر ان الحديث عن حادث عملياتي جرى خلال حملة اعتقالات في مخيم جنين حيث اندلع تبادل لإطلاق النار بين قوات جيش الدفاع ومسلحين فلسطينيين. فمنذ الحادثة والجيش الاسرائيلي يجري تحقيقات للوقوف على ملابسات مقتل الصحفية حيث يؤكد التحقيق الذي أجراه الجيش، أنه لم يتم إطلاق النار على الصحفية بشكل متعمد وانه لا يمكن تحديد ما إذا كانت أصيبت بنيران المسلحين الفلسطينيين الذين اطلقوا النار بالقرب منها بصورة عشوائية أو بنيران جندي من الجيش الاسرائيلي بشكل خاطئ " .
وختم الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي تعقيبه بالقول :" يأسف الجيش الاسرائيلي على إصابة الأبرياء حتى أثناء تبادل لاطلاق النار او في ساحة معركة ويحرص بشدة على ضمان حرية العمل والتغطية الصحفية" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق