اغلاق

والِدا الطالبة القتيلة وجدان من كسرى يشعران بارتياح بعد ادانة قاتل ابنتهما : ‘ حتى القاضية كانت تبكي ‘

رغم الألم الكبير الذي تعيشه عائلة المرحومة الطالبة وجدان أبو حميد من كسرى، منذ مقتلها قبل عدة سنوات، الا انه تسود في داخل بيت العائلة في الأيام الأخيرة، مشاعر
Loading the player...

من الارتياح، بعد ان أن ادانت المحكمة باجماع طاقم القضاة، المتهم بقتل ابنتهم وجدان التي كانت تبلغ من العمر لدى مقتلها السادسة عشرة من عمرها، علما انها قُتلت اثناء عودتها من المدرسة..
مراسل قناة هلا الفضائية عماد غضبان زار بيت العائلة والتقى بوالدي المرحومة وجدان وعاد لنا بهذه المقابلات .

" اصدار الحكم أرحنا كثيرا لأن الناس عرفت الحقيقة التي كنا نعرفها "
وقالت سعدة أبو حميد والدة المرحومة وجدان أبو حميد ، لقناة هلا :" حضرت جميع جلسات المحاكمة ، وقد كانت الجلسة الأخيرة حاسمة وكانت أهم جلسة حيث تم قراءة الحكم الصادر بحق قاتل ابنتي وجدان " .
وأضافت :" هذا اليوم أعادنا الى يوم وقعت الجريمة ، فمنذ دخولي المحكمة في هذا اليوم لم أستطيع أن أنظر لأحد ولم أستطع التحدث مع أحد ولم أتوقف عن البكاء . كان الموقف صعبا ، والكل انفعل من الموقف حتى أن القاضية أجهشت بالبكاء أثناء قراءة الحكم " .

" حزني على ابنتي لم ولن يصغر "
وأكدت والدة المرحومة وجدان أبو حميد " نعرف الحقيقة من اليوم الأول ، ولم نترك القضية منذ أول يوم في المحكمة .. بعد الحكم لم يتغير الوضع كثيرا ففي النهاية أنا فقدت ابنتي ، ولكن ما أراحني هو اصدار الحكم وعرفت الناس الحقيقة ولم تعد تصدق الشائعات . هذا ما كان يهمنا ، أما الإحساس فهو ذاته بعد فقداني لابنتي وهي صبية في أول عمرها " .
وأكدت سعدة أبو حميد :" في كل زاوية في البيت ، في المطبخ ، أمام البيت ، كل مكان حولي يذكرني بما حدث ، والحزن لم يتغير عليه شيء بداخلي ، ولم يصغر فحزني على ابنتي لن يصغر ، فكل فتاة في جيلها أراها على الشارع أقول ابنتي كان يجب أن تكون هنا " .
وتابعت بالقول :" كل حادثة قتل تقع أعود لما حدث معي في نهار الجريمة ، أتوجع على وجع الأهالي ، وأتمنى أن تصبر الأم ويصبر الاب على مصابهم من كل قلبي .. أتمنى أن تشارك كل فتاة أمها بكل صغيرة وكبيرة تحدث معها ، وان تدع المجال لأمها كي توجهها فالأم دائما هي الصح . لا يجب أن يكون أسرار بين الأم وابنتها ، وفعلا لم يكن بيني وبين وجدان أسرار ولكنه غدرها ، وأتمنى من كل فتاة أن تنتبه لنفسها وألا تخضع لأحد " .

" وجدان كانت قطعة من الوالدين "
من جانبه ، قال بهزات أبو حميد والد المرحومة وجدان أبو حميد ، في حديثه لقناة هلا :" شعوري كشعور أي اب فيه أسى وحزن على فقدان وجدان ، ولكن بعد ادانة المحكمة لقاتل وجدان بالقتل العمد لوجدان ، فهناك نوع من الراحة النفسية ، بسبب الضغوطات التي كانت علينا في فترة 5 سنوات ونصف والشائعات فان الإدانة هي عبارة عن راحة نفسية " .
وأضاف :" من الصعب تلخيص فقدان قطعة من الجسم ، ووجدان كانت قطعة من الوالدين . وهي موجودة معنا طوال الوقت ، في الفرح والكره . نحن كعائلة نؤمن بالقضاء والقدر ، والموت حق علينا ولكن ليس الموت بهذه الطريقة " .

" عند اصدار قرار الحكم على القاتل ساد البكاء قاعة المحكمة "
وتابع والد المرحومة وجدان أبو حميد :" في كل زاوية من البين أنت ترى مكان مقتل وجدان ، فالجريمة وقعت على بعد أمتار قليلة من البيت ، وهذا يزيدنا حسرة أنها غير موجودة ، وما يخفف علينا أنن نزور يوميا مكان مقتل وجدان " .
وأردف بهزات أبو حميد بالقول لقناة هلا :" قبل ساعات من ادانة القاتل كانت ساعات الضغوطات على العائلة كلها وعلى كل من تواجد معنا . لم نشعر بلحظة ادانة القاتل رغم أننا كنا في قاعة المحكمة حيث كنا في ضغط نفسي ، وعندما بدأ اصدار الحكم بدأ بكاء القاضية وفي تلك اللحظة كل من تواجد في القاعة بكى ، كانت عدة دقائق سادها الصمت وفقط كان البكاء ، لحظات حزن" .
وقال والد المرحومة وجدان أيضا :" للأسف بعد مقتل وجدان كان مئات الضحايا العرب بجرائم قتل ، منذ عام 2016 وحتى اليوم " .


الطالبة المرحومة وجدان ابو حميد - صورة شخصية


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق