اغلاق
برقيات إخبارية
08.12.2019
مُذْ عَكَفْتُ عًلَى كِتابَةِ الشِّعْرِأنْشَأتُ جُمْهُورِيَّةَ الحُبِّأغَازِلُ فِيهَا أجْمَلَ النِّسَاءْ
سألني الكثير من الناس عن أصل تسمية مدينة "كفر قاسم" بهذا الاسم، وبعد البحث والتقصي وجدت لهم حكاية غريبة في الميثولوجيا.
أسعار العملات
3.4670دولار امريكي
3.8464يورو
4.8851دينار اردني
0.2149جنيه مصري
4.5536ج. استرليني
3.1839100 ين ياباني
0.022910 ليرات لبنانية
3.5072فرنك سويسري
2.3676دولار استرالي
2.6146دولار كندي
2.6303كيتر دنماركي
0.3787كيتر نرويجي
0.2366رند جنوب افريقي
0.3651كيتر سويدي
0.9232ريال سعودي
0.6015ليرة تركية
مقهى بانيت
‘إزرعوا بُذورَ المحبة‘، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ألله خـلقــنـا للمحـبِّــة وِالـهَنـاولا تَنِحمل أيَّ ضيقٍ أو عَـنا والله إلــهُ المحبــِّـة والسّــلامما راد لينا نعَيش بِكُرة وضَـنا
جدارا تروي الحكاية ، بقلم : زياد جيوسي
غادرنا المدرج الغربي بعد جولة مطولة ودقيقة وفاحصة لكل مساحاته، وواصلنا المسير بالطريق الترابي حيث وجدنا العديد مما كان في تلك الأزمنة؛ محلات تجارية مبنية
قراءة في رواية ‘أوبرا القناديل‘ للكاتب الفلسطينيّ مشهور البطران
في زيارتي الأخيرة إلى رام الله التقيت بصديقي نقولا عقل وأهداني رواية "أوبرا القناديل" للكاتب الفلسطينيّ مشهور البطران(الصّادرة عن "جسور ثقافيّة/الرعاة
الوقائع العجيبة في زيارة شمشوم الأولى لمانهاتن ! بقلم: د. أليف فرانش
ليس من المتّبع أن يبدأ المتحدّث، في أيّ محفل كان، بتصريح برّاق، قبل أن يعرض الخلفيّات والتداعيات، ويشير إلى المسبّبات، ويستعرض الاحتمالات المتوفّرة؛ لكني سأنتهج هذا المساء
زجل - وَحدَكَ تعرفُ نفسَك، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ما حَد فاحـص أفكـارَك__ إلّا ربّ الـعـالــمـيـنولا حَد عارف مِقدارَك__ غيرَك سيد العـارفيـن
عندما تبحث عن مكان يلائم قدراتك، قصة قصيرة بقلم: أسماء الياس
كان يبحث عن طريقة حتى تكون بداية لحديث طويل... قد يستغرق ساعة... أو ساعتين... ربما أكثر... كان ينظر نحوي ويتأملني... بتلك اللحظة اتجه نحوي...
زجل: خلِقنا تَنمجِّد الله ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
خـلِقنـا تَنمـجِّـد الله ___ كُل واحَد في مَجالُه|مِش تنعيش حَيالله ___ الكُل عَكيفُه وعَبالُه
من بين الصخور وشخصية كاتبه جميل السلحوت، بقلم: عبدالله دعيس
عن مكتبة كل شيء في حيفا صدر قبل أيام كتاب"من بين الصخور مرحلة عشتها" للكاتب جميل السلحوت، ويقع في 260 صفحة من الحجم المتوسط.
لستُ وحيدًا  .. ، بقلم : عمار محاميد
لست وحيدًا .. كي أنحنيَ للرجاءِ الفاضحْ .. أو صوت الطفولة الشائبْلستُ وحيداً .. كي امرمغ غبارَ خطايَ فوقَ الضجيجْ
موشحات - بسمة الِورود - بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
تصَبَّحْت بأحلى بسمِه ... بَـسـمِـة الِورودهَواها مِثلِ النسمِـه ... جايِ منِ خدود
هلوسات ، بقلم : شهيرة أبو الكرم
جسدي الفاني، ذاكرتي الهشّة، روحي اللعينة الدائمة، اسمي العتيق جسدي الفاني، ذاكرتي الهشّة، روحي اللعينة الدائمة، اسمي العتيق...أشيائي الأخرى
عملاق الفن والطرب ، شعر :حاتم جوعية من المغار
أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرض ٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا الأرزُ يبكي ، سمَا لبنان ملتهبٌ لبنانُ أضحَى بثوبِ الحزنِ مُنتحِبَا
أشرار ، بقلم : زهير دعيم
ظُلمٌ وعُنفٌ وانفجار .. ودنيا تمورُ بالأشرارهذا يضحكُ وذاكَ يبكي .. والكون أمسى في دمار
‘في حضن الورد‘ للشاعرة حنان جريس خوري، بقلم: نايف خوري
احتفلت الشاعرة حنان جريس خوري بإصدار ديوانها الثاني بعنوان "في حضن الورد"، وذلك في أمسية تكريمية لها أقيمت في بيت الكرمة بحيفا.
صَدى وَجَعِ السَّحاب ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
ليلٌ وتَرتَسِمُ العُيونتَرنو إلى أفُقٍ بِلا لَونٍ لَدَيهِ يُؤَمِّلون...أن يُفرَجَ البابُ الذي مِنهُ إلى صُبحٍ بَعيدٍ يَرحلون.
قصيدة سوادُ الليل ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
سَوَادُ الليلِ قَمَرٌ مُعْتِمْ .. يَنْهَشُ فِيهِ القَتْلُ والبُهْتَانْعُنْفٌ يَنْخَرُ فِي كُلِّ مَكَانْ .. فَأَيُّ خَطِيئَةٍ جَنَتْ ضَحِيَّةُ هَذا الزَّمَانْ
‘صاحبة الجلالة‘ تتألّق أكثر ، بقلم : زهير دعيم
مَن قال انّها السُّلطة الرابعة فقد أخطأ وظلم وتجبّر ومن سار في طريقه دون أن يلتفت إلى صاحبة الجلالة ، فقد خسر الكثير ...بل لم يربح شيئًا..
زجل- المحبة علاج لكل المشاكل، بقلم: اسماء طنوس من المكر
المحبّــه فرماشــيِّه _________ بِتداوي كل الأوجاع والشّفا مِيِّــه المِيِّــه _________ وبِتحسِّنلك الأوضاع
مريض عقلي، بقلم: ماهر طلبة
لم يضع أحد مسدسا في رأس أحد أو يقربه منه، لكن هناك رصاصة انطلقت من مسدس ما، واستقرت في رأس سيد، لم تكن رأس سيد موجودة بالكامل ولم تكن ضائعة تماما، لكن الجزء
مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح، بقلم: راضي د. شحادة
كنت أحد اعضاء لجنة المشاهدة للمسرحيات التي قُدِّمت لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح- الدورة الثانية. قُدِّمت المسرحيات لي على شكل فيديو عبر الانترنت، وطُلب مني
زجل - المطر الأول ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
المطر اللّي جانا جْديد سَمّوه المطــر الأوّلهايِ الرحمِـه بالتّأكيـد جَت بتشريــنِ الأوّل
سجل انا أنثى ..بقلم: نائلة تلس محاجنة
سجل انا أنثى ، ورقم بطاقتي مبعثر على ضفتي النهر وجسدي على جسر من صبّار وأطفالي تاهوا بين الشيخ موَنس وتل الربيع وجذوري متناثرة بين أحرف القدر...
موشحات للزيتون - غرسوا فأكلنا
يا شَجَـــــرَه كُلِّـــك أَفــضـالا --- يا ٱلْغاليه ما إِلِــكِ ٱمْثالا
الجرح عم ينزف ببلادي ، بقلم: محمد صبيح خطيب من يافة الناصرة
كل يوم في خبر اطلاق نار .. خايف أنا على ولادكم وعلى ولادي القتل بهالزمن اشي عادي صار .. بالدماء ارتوت زهور الوادي
إستعراض لقصة ‘الأسد الذي فارق الحياة مبتسمًا‘
مقدمة: تقعُ هذه القصَّةُ ( الاسد الذي فارق الحياة مبتسما ) في 38 صفحة من الحجم الكبير، من تأليف الأستاذ سهيل عيساوي، رسومات وتنسيق جرافيك : الفنانة
اغلاق